شد في الأصل:حوار المارطو مع الفنان الجزايري الموسطاش

السلام عليكم، خونا الموسطاش! تقدر تعرّفنا بروحك؟ (وين زدت، أما جيل زدت فيه)  تحياتنا، نشكر المارطو على هاد المبادرة و الخدمة ألي راكو تديروها . الموسطاش زايد في رويبة عام 1979 و تربيت و كبرت في بومرداس الي يسموها مدينة الفكر و الإبداع (خاطر كاين بزاف المتقفين ، دكاترة و إطارات) عشت التمانينات و قت… Lire la suite شد في الأصل:حوار المارطو مع الفنان الجزايري الموسطاش

Le recyclage du larbin obsolète

La scène médiatique, aux ordres du Capital, grouille de larbins en tous genres: journalistes, écrivains, caricaturistes, animateurs, spécialistes, people, et j’en passe. Ces larbins ont chacun leur rôle à jouer, leur partition à exécuter, et s’en acquittent avec plus ou moins de bonheur, jusqu’à devenir obsolètes. Cette obsolescence peut être la conséquence de plusieurs facteurs:… Lire la suite Le recyclage du larbin obsolète

Aliéné rime avec borné!

« Le peuple colonisé est idéologiquement présenté comme un peuple arrêté dans son évolution, imperméable à la raison, incapable de diriger ses propres affaires, exigeant la présence permanente d’une direction. » Frantz Fanon, in « Les Damnés de la terre« . Dans une époque de mystification généralisée et de « superstitions spectaculaires » (Debord), on imagine de pauvres et rares intellectuels… Lire la suite Aliéné rime avec borné!

« خدمة العرب » و »العربي فنيان! » (الجزء الثاني والأخير)

« خدمة العرب » والعربي فنيان »: من بقايا الفكر الاستعماري في الدارجة الجزائرية ينقل لنا مصطفى الأشرف [4] في فقرة أخرى ما كتبه الكومندان لِيُو ، ضابط في جيش الاحتلال الفرنسي عن حملة شارك فيها في سهل الشلف، في سنة 1842، فنقرأ ما يلي: « منذ انطلاق الحملة إلى يومنا هذا، أي من 4 مايو ‘لى 20 منه،… Lire la suite « خدمة العرب » و »العربي فنيان! » (الجزء الثاني والأخير)

« خدمة العرب! » والعربي فنيان » (الجزء الأول)

« خدمة العرب » و »العربي فنيان »: من بقايا الفكر الاستعماري في الدارجة الجزائرية من عادة الكثير من مواطنينا وصف كل عمل غير متقن بـ »خدمة العرب ». فمثلا تسمعهم يقولون عندما يرون طريقا معبّدا مليئا بالحفر الصغيرة أو بالحدبات: « يخّي خدمة العرب! » أو تسمعم يقولون عندما يرون أو يعلمون أنّ مشروع بناء يسجّل تأخّرا: « إيه، العربي فنيان! ما يحبش… Lire la suite « خدمة العرب! » والعربي فنيان » (الجزء الأول)