مصطلح « شكوبّيستان »: عقدة المستَعمَر بمصطلح جديد

يكتب محمّد بوحميدي، أستاذ في الفلسفة، أنّ « عقدة المستَعمَر تتمثل في حمل الخطاب الاستعماري/خطاب المستَعْمِر في عقله »، أي بعبارة أخرى نظرة المستَعْمَر ذهنيا إلى نفسه أو إلى مواطنيه نظرة الاحتقار والتقزيم التي يلقيها المستَعْمِر على سكان البلد الأصليين. ومن هنا نلاحظ هوس المستَعمَر بعزل نفسه عن هؤلاء السكان الأصليين وبالتميّز عن شعبه. بعد أكثر من… Lire la suite مصطلح « شكوبّيستان »: عقدة المستَعمَر بمصطلح جديد

« اربح العروسة والكروسة »: تسليع الزواج، تسليع المرأة وتسليع العلاقات بين الناس (الجزء الثاني والأخير)

1 في ماض ليس ببعيد (فترة السبعينات ومنتصف الثمانينات) لم يكن الزواج موضوع قلق، « كوشمار » بالنسبة لأغلبية الشباب الجزائري، إذ إنّ تكاليف العرس لم تكن مكلّفة وشروط الزواج لم تكن عامة تشبه مساومة بالبنت فكانت تحضيرات وفعاليات الزفاف متعارف عليها: في المدن، العرس عادة في حي الزوج بحضور الأقارب وأولاد الحومة ومساعدتهم، تحضير وليمة العشاء وحلوى… Lire la suite « اربح العروسة والكروسة »: تسليع الزواج، تسليع المرأة وتسليع العلاقات بين الناس (الجزء الثاني والأخير)

ضد الرحمة المناسباتية والتظاهراتية كقيمة ربح رأسمالية: من أجل التراحم والتضامن الاجتماعيين على مدار السنة

من أجل إقامة منظومة سياسية واقتصادية تسعى إلى القضاء على الفقر وتجعل من التراحم والتضامن الدائمين قاعدة عامة في المجتمع. تنبيه: لا يهدف هذا المقال إلى التهجم على « مطاعم الرحمة » وعلى تقديمها وجبات مجانية للفقراء، للمساكين- هذا عمل محمود وإيجابي- وإنما ننتقد في مقالنا هذا الطابع المناسباتي لهذه « الرحمة »، أي وجودها فقط في بعض المناسبات،… Lire la suite ضد الرحمة المناسباتية والتظاهراتية كقيمة ربح رأسمالية: من أجل التراحم والتضامن الاجتماعيين على مدار السنة

« اربح العروسة والكرّوسة! »:تسليع الزواج وتسليع المرأة وتسليع العلاقات بين الناس (الجزء الأوّل)

يقول شعار اشهاري قديم لطومبولا أطلقتها ماركة قهوة محلية « اربح العروسة والكرّوسة! ». شعار واضح وضوح الشمس عن اعتبار المرأة (العروسة) سلعة يتم « ربحها » كما تربح السيّارة (الكرّوسة) . الخطير في هذا الشعار هو أنه يجمع « ربح » العروسة بربح سيارة كلييو 4 (سلعة تُمتلك مقابل مبلغ مالي معتبر ليس في متناول أغلبية المواطنين. الكليو 4 غالية… Lire la suite « اربح العروسة والكرّوسة! »:تسليع الزواج وتسليع المرأة وتسليع العلاقات بين الناس (الجزء الأوّل)

« البلاد المتخلّفة »: تسمية غربية خشنة! (الجزء الأول)

شاع استعمال اصطلاح « البلاد المتخلّفة » غداة الحرب العالمية الثانية، بسرعة فائقة لحد أنه أصبح من المصطلحات الأكثر تداولا داخل الهيئات الدولية وخارجها…إلى جانب التسميات العديدة الأخرى، كالدول الفقيرة، أو « الأقل نموّا »، أو « دول الجنوب » أو « البلدان النامية » أو البلدان ذات الاقتصاد المشوّه…أو البلدان المتأخرة…إلخ، وهي بلدان آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية أي تلك البلدان التي تشكل… Lire la suite « البلاد المتخلّفة »: تسمية غربية خشنة! (الجزء الأول)

« علاش ، بابا نيڨرو؟! » : في جذور الخطاب العنصري ضد السود في الجزائر

الـ« نيڨرو » يُقال عن الشخص أسود البشرة ويعني « الزنجي ». أصل المصطلح فرنسي أو ايطالي* وهو عنصري المضمون. يوجد مقابله في عربيتنا الدارجة وهو « أكحل » أو « كحلوش ». سوف نعمل في هذا المقال على انتقاد عبارة تستعمل في دارجتنا ويتضمن مدلولها (معناها) عنصرية خطيرة ألا وهي عبارة « علاش بابا نيڨرو؟ » (لماذا، هل أبي زنجي؟ ») التي نسمعها خاصة في… Lire la suite « علاش ، بابا نيڨرو؟! » : في جذور الخطاب العنصري ضد السود في الجزائر

الـ »بوبلاد » و »كابتك ولايتك! »: قراءة في الخطاب العنصري الجهوي بالجزائر العاصمة

انتشر في السنوات الأخيرة سماع كلمة « بوبلاد » وعبارة « كابتك ولايتك » في العاصمة. البوبلاد تلفظ بتقزز كأنّما يتحدث مستعملها عن وسخ أو عن زبل و »كابتك ولايتك » تلفظ بعنف شديد كأنما يخاطب بها مستعملها عدوا ، هي إذا عبارة مشحونة بقدر كبير من الكره. تعريف البوبلاد: تدلّ في نظر مستعملها على الريفي الذي استقرّ في العاصمة، كما… Lire la suite الـ »بوبلاد » و »كابتك ولايتك! »: قراءة في الخطاب العنصري الجهوي بالجزائر العاصمة

غرامشي : في مفهوم الوطني الشعبي و في طبقة المثقّفين الجالسين فوق السحب

ما ذا يعني أن الشعب الإيطالي يفضل قراءة أعمال الكتّاب الأجانب؟ هذا يعني أن الهيمنة الفكرية والأخلاقية للمفكرين الأجانب تطغى عليه، هذا يعني أنه يشعر أنه مرتبط بالمفكرين الأجانب أكثر من ارتباطه بالمفكرين المحليين، أي أنه لا يوجد في بلدنا كتلة وطنية، فكرية وأخلاقية، لا هي تراتبية ولا هي مساواتية. لا ينبع المثقفون من الشعب،… Lire la suite غرامشي : في مفهوم الوطني الشعبي و في طبقة المثقّفين الجالسين فوق السحب

« خدمة العرب » و »العربي فنيان! »: من مخلّفات الفكر الاستعماري الفرنسي في العربية الدارجة الجزائرية (الجزء الثاني والأخير)

ينقل لنا مصطفى الأشرف [4] في فقرة أخرى ما كتبه الكومندان لِيُو ، ضابط في جيش الاحتلال الفرنسي عن حملة شارك فيها في سهل الشلف، في سنة 1842، فنقرأ ما يلي: « منذ انطلاق الحملة إلى يومنا هذا، أي من 4 مايو ‘لى 20 منه، خرّبت كثير من القرى الآمنة وكميّة هائلة من المحاصيل الزراعية الغنية… Lire la suite « خدمة العرب » و »العربي فنيان! »: من مخلّفات الفكر الاستعماري الفرنسي في العربية الدارجة الجزائرية (الجزء الثاني والأخير)

« خدمة العرب! » والعربي فنيان »: من مخلّفات الفكر الاستعماري الفرنسي في العربية الدارجة الجزائرية (الجزء الأول)

من عادة الكثير من مواطنينا وصف كل عمل غير متقن بـ »خدمة العرب ». فمثلا تسمعهم يقولون عندما يرون طريقا معبّدا مليئا بالحفر الصغيرة أو بالحدبات: « يخّي خدمة العرب! » أو تسمعم يقولون عندما يرون أو يعلمون أنّ مشروع بناء يسجّل تأخّرا: « إيه، العربي فنيان! ما يحبش يخدم! ». أمّا نحن فنتسائل حائرين: « واش دخّل العربي في الوسط؟ » من… Lire la suite « خدمة العرب! » والعربي فنيان »: من مخلّفات الفكر الاستعماري الفرنسي في العربية الدارجة الجزائرية (الجزء الأول)