« اربح العروسة والكروسة »: تسليع الزواج، تسليع المرأة وتسليع العلاقات بين الناس (الجزء الثاني والأخير)

1 في ماض ليس ببعيد (فترة السبعينات ومنتصف الثمانينات) لم يكن الزواج موضوع قلق، « كوشمار » بالنسبة لأغلبية الشباب الجزائري، إذ إنّ تكاليف العرس لم تكن مكلّفة وشروط الزواج لم تكن عامة تشبه مساومة بالبنت فكانت تحضيرات وفعاليات الزفاف متعارف عليها: في المدن، العرس عادة في حي الزوج بحضور الأقارب وأولاد الحومة ومساعدتهم، تحضير وليمة العشاء وحلوى… Lire la suite « اربح العروسة والكروسة »: تسليع الزواج، تسليع المرأة وتسليع العلاقات بين الناس (الجزء الثاني والأخير)

الثامن من مارس: وَاشْ من عيد المرأة يرحم والديكم؟!

عن أي عيد مرأة تتحدّثون؟! لا أعرف من قرر أن يميّع تاريخ 8 مارس ويحوله إلى عيد أو احتفالية، وهو الذكرى الذي يفترض أن نسترجع من خلالها نضالات نساء طالبن بجسارة بتحسين ظروف عملهن* فسقطت منهن في مثل هذا اليوم 129 عاملة مضربة عام 1908 لقين حتفهن حرقا بعد أن افتُعل حادث داخل معملهن بنويورك… Lire la suite الثامن من مارس: وَاشْ من عيد المرأة يرحم والديكم؟!

« اربح العروسة والكرّوسة! »:تسليع الزواج وتسليع المرأة وتسليع العلاقات بين الناس (الجزء الأوّل)

يقول شعار اشهاري قديم لطومبولا أطلقتها ماركة قهوة محلية « اربح العروسة والكرّوسة! ». شعار واضح وضوح الشمس عن اعتبار المرأة (العروسة) سلعة يتم « ربحها » كما تربح السيّارة (الكرّوسة) . الخطير في هذا الشعار هو أنه يجمع « ربح » العروسة بربح سيارة كلييو 4 (سلعة تُمتلك مقابل مبلغ مالي معتبر ليس في متناول أغلبية المواطنين. الكليو 4 غالية… Lire la suite « اربح العروسة والكرّوسة! »:تسليع الزواج وتسليع المرأة وتسليع العلاقات بين الناس (الجزء الأوّل)

الحومة الشعبية والـ »بوشكارة »

في مساء ذلك اليوم الشتوي نزلت إلى حي حسين داي من القبة حومتي حسين داي لديه رمزية خاصة مررت من عمارات حي عميروش    الشعبية مثلها مثل العمارات في ڢوبان ولاسيلا * تمشّيت في تريپولي، شارع طرابلس تحت شمس نوفمبر الباردة تريپولي فقد أشجاره لقد تمّ ترحيلها تريپولي تم تعريته من ثوبه الأخضر لكي يستطيع الطرامواي… Lire la suite الحومة الشعبية والـ »بوشكارة »

أنطونيو غرامشي: « أكره رأس السنة »، تلك المناسبة التجارية

« عندما أستيقظ كل صباح تحت قبّة السماء أشعر أنه رأس العام بالنسبة لي. لهذا أكره رأس العام ذات الآجال المحددة في الزمن والذي يجعل من الحياة مؤسسة تجارية بمداخلها ومخارجها وحصادها ومخطط التدابير الاحترازية لتسيير المؤسسة الجديد. هذه العقلية تسقط معنى استمرارية الحياة ومعنى جوهر الانسان. وفي النهاية يؤمن المرء (خطأ) بوجود حل استمرارية فعلي… Lire la suite أنطونيو غرامشي: « أكره رأس السنة »، تلك المناسبة التجارية