أُوغُو تْشَابِيسْ: من أجل نموذج إيديولوجي محلّي. لا للتقليد!

نحن نعيش بالفعل في فترة تبدو فيها الايديولوجيات* وكأنها قد اختفت. إنها فترة « نهاية الإيديولوجيات »، هكذا سمّاها الكثير من الدارسين لعصرنا. إنّ هذه الظاهرة تكتسب حجما ضخما في أمريكا، وخاصة في فينيزويلا، حيث تحوّلت أغلبية الأحزاب السياسية، التي نشأت أثناء عملية التصنيع، إلى منظمات ذات طابع شعبوي، فارغة تماما من أي محتوى إيديولوجي. من جهة… Lire la suite أُوغُو تْشَابِيسْ: من أجل نموذج إيديولوجي محلّي. لا للتقليد!

رُوزَا لُوكْسَمْبُورْغْ: ما أصل عيد العمّال في 1 ماي؟

مقدّمة: حاليا، يشتغل العامل 8 ساعات في اليوم في الشركة (عموما). يبدو هذا الأمر بديهيا، طبيعيا بالنسبة لأغلبية مواطنينا ومواطناتنا، ولكن هذا الأمر لم يكن أبدا طبيعيا ولم يكن موجودا منذ قرون من الزمن، بل هو ثمرة ونتيجة نضال طويل دام سنوات قاده العمّال ضد الإسغلال والحقرة في منصب الشغل، بفضل تنظيم وقفات احتجاجية وسلسلة… Lire la suite رُوزَا لُوكْسَمْبُورْغْ: ما أصل عيد العمّال في 1 ماي؟

 » « مصالح الرأسمال ومصالح العمل المأجور متضادة تماما

نرى، حتى إذا بقينا داخل حدود العلاقات بين الرأسمال والعمل المأجور، أن مصالح الرأسمال ومصالح العمل المأجور متضادة تماما. إن نموا سريعا في الرأسمال يوازي نموا سريعا في الربح. والربح لا يمكنه أن ينمو بسرعة إلا إذا هبط سعر العمل، الأجرة النسبية، بالسرعة نفسها. إن الأجرة النسبية قد تهبط حتى ولو ارتفعت الأجرة الفعلية في… Lire la suite  » « مصالح الرأسمال ومصالح العمل المأجور متضادة تماما

أنطونيو غرامشي: « أكره رأس السنة »، تلك المناسبة التجارية

« عندما أستيقظ كل صباح تحت قبّة السماء أشعر أنه رأس العام بالنسبة لي. لهذا أكره رأس العام ذات الآجال المحددة في الزمن والذي يجعل من الحياة مؤسسة تجارية بمداخلها ومخارجها وحصادها ومخطط التدابير الاحترازية لتسيير المؤسسة الجديد. هذه العقلية تسقط معنى استمرارية الحياة ومعنى جوهر الانسان. وفي النهاية يؤمن المرء (خطأ) بوجود حل استمرارية فعلي… Lire la suite أنطونيو غرامشي: « أكره رأس السنة »، تلك المناسبة التجارية