سيدي رمضان، « مطاعم الرحمة » والرحمة المناسباتية

تنبيه: لا يهدف هذا المقال إلى التهجم على « مطاعم الرحمة » وعلى تقديمها وجبات مجانية للفقراء، للمساكين- هذا عمل محمود وإيجابي- وإنما ننتقد في مقالنا هذا الطابع المناسباتي لهذه « الرحمة »، أي وجودها فقط في شهر رمضان الكريم. تعوّد المواطن الجزائري، منذ بعضة سنوات مضت، على ظهور « مطاعم الرحمة » في رمضان. وهي مطاعم تقيمها في أغلب الأحيان… Lire la suite سيدي رمضان، « مطاعم الرحمة » والرحمة المناسباتية

الثامن من مارس: وَاشْ من عيد المرأة يرحم والديكم؟!

عن أي عيد مرأة تتحدّثون؟! لا أعرف من قرر أن يميّع تاريخ 8 مارس ويحوله إلى عيد أو احتفالية، وهو الذكرى الذي يفترض أن نسترجع من خلالها نضالات نساء طالبن بجسارة بتحسين ظروف عملهن* فسقطت منهن في مثل هذا اليوم 129 عاملة مضربة عام 1908 لقين حتفهن حرقا بعد أن افتُعل حادث داخل معملهن بنويورك… Lire la suite الثامن من مارس: وَاشْ من عيد المرأة يرحم والديكم؟!

« اربح العروسة والكرّوسة! »:تسليع الزواج وتسليع المرأة (الجزء الأوّل)

يقول شعار اشهاري قديم لطومبولا أطلقتها ماركة قهوة محلية « اربح العروسة والكرّوسة! ». شعار واضح وضوح الشمس عن اعتبار المرأة (العروسة) سلعة يتم « ربحها » كما تربح السيّارة (الكرّوسة) . الخطير في هذا الشعار هو أنه يجمع « ربح » العروسة بربح سيارة كلييو 4 (سلعة تُمتلك مقابل مبلغ مالي معتبر ليس في متناول أغلبية المواطنين. الكليو 4 غالية… Lire la suite « اربح العروسة والكرّوسة! »:تسليع الزواج وتسليع المرأة (الجزء الأوّل)

اعترافات متحرِّش سابق

     إنّ منظر شاب يهيم على وجهه لا وجهة لخطواته، يطلق التعليقات و المعاكسات و مختلف المداعبات ذات الإيحاءات الجنسية حول المظهر الخارجي للنساء و يتمادى أحيانا للتحديق في أجسادهن و التصفير هو منظر مألوف جدّا لا يضايق أحدًا، أدرك ذلك تمامًا لأنّني كنت يومًا هذا الشاب.        لم تكنْ لي حرفة سوى إهدار الوقت… Lire la suite اعترافات متحرِّش سابق

« علاش ، بابا نيڨرو؟! » : في جذور الخطاب العنصري ضد السود في الجزائر

الـ« نيڨرو » يُقال عن الشخص أسود البشرة ويعني « الزنجي ». أصل المصطلح فرنسي أو ايطالي* وهو عنصري المضمون. يوجد مقابله في عربيتنا الدارجة وهو « أكحل » أو « كحلوش ». سوف نعمل في هذا المقال على انتقاد عبارة تستعمل في دارجتنا ويتضمن مدلولها (معناها) عنصرية خطيرة ألا وهي عبارة « علاش بابا نيڨرو؟ » (لماذا، هل أبي زنجي؟ ») التي نسمعها خاصة في… Lire la suite « علاش ، بابا نيڨرو؟! » : في جذور الخطاب العنصري ضد السود في الجزائر

الحومة الشعبية والـ »بوشكارة »

في مساء ذلك اليوم الشتوي نزلت إلى حي حسين داي من القبة حومتي حسين داي لديه رمزية خاصة مررت من عمارات حي عميروش    الشعبية مثلها مثل العمارات في ڢوبان ولاسيلا * تمشّيت في تريپولي، شارع طرابلس تحت شمس نوفمبر الباردة تريپولي فقد أشجاره لقد تمّ ترحيلها تريپولي تم تعريته من ثوبه الأخضر لكي يستطيع الطرامواي… Lire la suite الحومة الشعبية والـ »بوشكارة »

الـ »بوبلاد » و »كابتك ولايتك! »: قراءة في الخطاب العنصري الجهوي بالجزائر العاصمة

انتشر في السنوات الأخيرة سماع كلمة « بوبلاد » وعبارة « كابتك ولايتك » في العاصمة. البوبلاد تلفظ بتقزز كأنّما يتحدث مستعملها عن وسخ أو عن زبل و »كابتك ولايتك » تلفظ بعنف شديد كأنما يخاطب بها مستعملها عدوا ، هي إذا عبارة مشحونة بقدر كبير من الكره. تعريف البوبلاد: تدلّ في نظر مستعملها على الريفي الذي استقرّ في العاصمة، كما… Lire la suite الـ »بوبلاد » و »كابتك ولايتك! »: قراءة في الخطاب العنصري الجهوي بالجزائر العاصمة

هو الـ »فاهم » والشعب الجاهل »

هو « لحق« . هو « فهم« ! تسمعه يصرّح عندما يرى نفايات ملقاة في الشارع « يخّي شعب موسّخ! » أو « شعب ما شي مربّي! » أو « شعب شكوپّي! » ما شاء الله على تلك الـ »فهامة »! الله يبـــــــــارك! من هذا الذي « فهم كل شيء » وأعطى لنفسه الحق في سبّ الشعب؟ إنّه « خونا الفاهم »، طبعا! يدّعي هذا الشخص الذي « لحق »، الذي « فهم »- لأنّه قرأ… Lire la suite هو الـ »فاهم » والشعب الجاهل »

من هي المرأة « السيفيليزي » في الجزائر؟ (الجزء الثاني) تحليل نقدي

 هنا تذكير صغير لمفهوم مهمّة الاستعمار الفرنسي لتحضير الجزائر.  يكتب دانييل ريفيه Daniel Rivet في مقاله Le rêve arabe de Napoléon III  الصادر على الجريدة الفرنسية L’Histoire المتخصصة في التاريخ، عدد 140 ، جانفي 1991، ما يلي: Dans Le Moniteur du 6 février 1863, il (Napoléon III*) publie une lettre-manifeste au maréchal Pélissier. Son objectif… Lire la suite من هي المرأة « السيفيليزي » في الجزائر؟ (الجزء الثاني) تحليل نقدي

من هي المرأة « السيفيليزي » في الجزائر؟ (الجزء الأوّل) تحليل نقدي

عندما يريد شخص ما، في مجتمعنا الجزائري، وصف فتاة أو امرأة لا ترتدي الخمار، غالبا ما يسمّيها « سيفيليزي » أو يقول « لابسة سيفيليزي » والملاحظ أنّ هذه التّسمية مستعملة اليوم من قبل فئة كبيرة من الشبّان في مجتمعنا. إنّ تسمية « سيفيليزي » دخيلة على الدارجة الجزائرية وهي من أصل فرنسي. أخذت عن Civilisée وتعني « متمدّنة »، « متحضّرة »، « مهذّبة ». نرى… Lire la suite من هي المرأة « السيفيليزي » في الجزائر؟ (الجزء الأوّل) تحليل نقدي