أمراض المستشفى العمومي الجزائري لها أسماء: المادية الرأسمالية،المصلحية والتخريب العمدي والممنهج

 إن القطاع الصحي لا يستطيع حاليا الارتقاء بحلول بالية أكل عليها الدهر و شرب. فمجانية العلاج في القطاع العام أصبحت لا تتعدى وسيلة لشراء السلم الاجتماعي و شماعة يعلق عليها سوء التسيير و العجز عن النهوض بالقطاع . مستشفيات و عيادات بمستلزمات من نوعية رديئة. أتذكر لما احتجت مجموعة من الأطباء عند مسؤول عيادة على … Lire la suite أمراض المستشفى العمومي الجزائري لها أسماء: المادية الرأسمالية،المصلحية والتخريب العمدي والممنهج

اليوم قالوا « كفى! »

استيقظوا باكرا اليوم. اليوم قالوا: « يزّي! »، « كفى! » أمام باب مدرسة ابتدائية عمومية يقف حوالي مائة رجل. وجههم جدي. أغلبيتهم تجاوزوا الثلاثين أو الأربعين سنة. لماذا هم هناك؟ لقد جاؤوا للاحتجاج بشدّة على الظروف السيئة التي يتمدرس فيها أبنائهم وبناتهم. إنّها الساعة التاسعة صباحا في بلدية ريفية تابعة لدائرة صغيرة شمال شرق ولاية بسكرة. تملك هذه… Lire la suite اليوم قالوا « كفى! »

« اربح العروسة والكروسة »: تسليع الزواج، تسليع المرأة وتسليع العلاقات بين الناس (الجزء الثاني والأخير)

1 في ماض ليس ببعيد (فترة السبعينات ومنتصف الثمانينات) لم يكن الزواج موضوع قلق، « كوشمار » بالنسبة لأغلبية الشباب الجزائري، إذ إنّ تكاليف العرس لم تكن مكلّفة وشروط الزواج لم تكن عامة تشبه مساومة بالبنت فكانت تحضيرات وفعاليات الزفاف متعارف عليها: في المدن، العرس عادة في حي الزوج بحضور الأقارب وأولاد الحومة ومساعدتهم، تحضير وليمة العشاء وحلوى… Lire la suite « اربح العروسة والكروسة »: تسليع الزواج، تسليع المرأة وتسليع العلاقات بين الناس (الجزء الثاني والأخير)

ضد الرحمة المناسباتية والتظاهراتية كقيمة ربح رأسمالية: من أجل التراحم والتضامن الاجتماعيين على مدار السنة

من أجل إقامة منظومة سياسية واقتصادية تسعى إلى القضاء على الفقر وتجعل من التراحم والتضامن الدائمين قاعدة عامة في المجتمع. تنبيه: لا يهدف هذا المقال إلى التهجم على « مطاعم الرحمة » وعلى تقديمها وجبات مجانية للفقراء، للمساكين- هذا عمل محمود وإيجابي- وإنما ننتقد في مقالنا هذا الطابع المناسباتي لهذه « الرحمة »، أي وجودها فقط في بعض المناسبات،… Lire la suite ضد الرحمة المناسباتية والتظاهراتية كقيمة ربح رأسمالية: من أجل التراحم والتضامن الاجتماعيين على مدار السنة

الثامن من مارس: وَاشْ من عيد المرأة يرحم والديكم؟!

عن أي عيد مرأة تتحدّثون؟! لا أعرف من قرر أن يميّع تاريخ 8 مارس ويحوله إلى عيد أو احتفالية، وهو الذكرى الذي يفترض أن نسترجع من خلالها نضالات نساء طالبن بجسارة بتحسين ظروف عملهن* فسقطت منهن في مثل هذا اليوم 129 عاملة مضربة عام 1908 لقين حتفهن حرقا بعد أن افتُعل حادث داخل معملهن بنويورك… Lire la suite الثامن من مارس: وَاشْ من عيد المرأة يرحم والديكم؟!

« اربح العروسة والكرّوسة! »:تسليع الزواج وتسليع المرأة وتسليع العلاقات بين الناس (الجزء الأوّل)

يقول شعار اشهاري قديم لطومبولا أطلقتها ماركة قهوة محلية « اربح العروسة والكرّوسة! ». شعار واضح وضوح الشمس عن اعتبار المرأة (العروسة) سلعة يتم « ربحها » كما تربح السيّارة (الكرّوسة) . الخطير في هذا الشعار هو أنه يجمع « ربح » العروسة بربح سيارة كلييو 4 (سلعة تُمتلك مقابل مبلغ مالي معتبر ليس في متناول أغلبية المواطنين. الكليو 4 غالية… Lire la suite « اربح العروسة والكرّوسة! »:تسليع الزواج وتسليع المرأة وتسليع العلاقات بين الناس (الجزء الأوّل)

اعترافات متحرِّش سابق

     إنّ منظر شاب يهيم على وجهه لا وجهة لخطواته، يطلق التعليقات و المعاكسات و مختلف المداعبات ذات الإيحاءات الجنسية حول المظهر الخارجي للنساء و يتمادى أحيانا للتحديق في أجسادهن و التصفير هو منظر مألوف جدّا لا يضايق أحدًا، أدرك ذلك تمامًا لأنّني كنت يومًا هذا الشاب.        لم تكنْ لي حرفة سوى إهدار الوقت… Lire la suite اعترافات متحرِّش سابق

« علاش ، بابا نيڨرو؟! » : في جذور الخطاب العنصري ضد السود في الجزائر

الـ« نيڨرو » يُقال عن الشخص أسود البشرة ويعني « الزنجي ». أصل المصطلح فرنسي أو ايطالي* وهو عنصري المضمون. يوجد مقابله في عربيتنا الدارجة وهو « أكحل » أو « كحلوش ». سوف نعمل في هذا المقال على انتقاد عبارة تستعمل في دارجتنا ويتضمن مدلولها (معناها) عنصرية خطيرة ألا وهي عبارة « علاش بابا نيڨرو؟ » (لماذا، هل أبي زنجي؟ ») التي نسمعها خاصة في… Lire la suite « علاش ، بابا نيڨرو؟! » : في جذور الخطاب العنصري ضد السود في الجزائر

الحومة الشعبية والـ »بوشكارة »

في مساء ذلك اليوم الشتوي نزلت إلى حي حسين داي من القبة حومتي حسين داي لديه رمزية خاصة مررت من عمارات حي عميروش    الشعبية مثلها مثل العمارات في ڢوبان ولاسيلا * تمشّيت في تريپولي، شارع طرابلس تحت شمس نوفمبر الباردة تريپولي فقد أشجاره لقد تمّ ترحيلها تريپولي تم تعريته من ثوبه الأخضر لكي يستطيع الطرامواي… Lire la suite الحومة الشعبية والـ »بوشكارة »

الـ »بوبلاد » و »كابتك ولايتك! »: قراءة في الخطاب العنصري الجهوي بالجزائر العاصمة

انتشر في السنوات الأخيرة سماع كلمة « بوبلاد » وعبارة « كابتك ولايتك » في العاصمة. البوبلاد تلفظ بتقزز كأنّما يتحدث مستعملها عن وسخ أو عن زبل و »كابتك ولايتك » تلفظ بعنف شديد كأنما يخاطب بها مستعملها عدوا ، هي إذا عبارة مشحونة بقدر كبير من الكره. تعريف البوبلاد: تدلّ في نظر مستعملها على الريفي الذي استقرّ في العاصمة، كما… Lire la suite الـ »بوبلاد » و »كابتك ولايتك! »: قراءة في الخطاب العنصري الجهوي بالجزائر العاصمة